مُقوٍّ لتعزيز المناعة 200 مل

دعم المناعة لتعزيز الصمود على مدار العام



  • يدعم وظيفة الجهاز المناعي
  • تخفيف حدة المرض وتقليل مدته
  • دعم تكيفي لتعزيز المرونة والصمود
  • خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للميكروبات
  • الحفاظ على صحة الجهاز المناعي على مدار العام

 

صُمم هذا المزيج العشبي القوي على يد ريبيكا وود —وهي خبيرة مرموقة في طب الأعشاب والعلاج الطبيعي وتتمتع بخبرة تزيد عن 20 عاماً— لدعم وتعزيز الدفاعات المناعية الطبيعية للجسم؛ إذ يجمع هذا المستحضر بين نباتات تقليدية تشتهر بخصائصها في تعديل استجابة الجهاز المناعي وتجديد حيوية الجسم.

يجمع هذا المقوي اليومي بين فطر الريشي، والإكيناسيا، والبيلسان، وورق الزيتون؛ ليعزز قدرة الجسم على الصمود في أوقات التوتر، والتغيرات الموسمية، وفترات زيادة العبء على الجهاز المناعي، مما يساعدك على البقاء بصحة جيدة، والتعافي بشكل أسرع، والحفاظ على حيويتك طوال العام.

يُعد هذا المقوّي مثالياً للراغبين في تعزيز مناعة الجسم ورفاهيته العامة. وقد يكون مفيداً بشكل خاص للأشخاص الذين:

  • الشعور بالوهن أو الإرهاق أو زيادة القابلية للإصابة بالأمراض
  • مقبلون على موسم البرد والإنفلونزا أو تتعرضون للجراثيم بشكل متكرر
  • المعاناة من نزلات برد متكررة أو بطء في التعافي
  • يعانون من التوتر، مما قد يؤثر على وظيفة الجهاز المناعي
  • يسافرون بشكل متكرر أو لديهم أنماط حياة تتطلب جهداً كبيراً
  • هل ترغب في اتباع نهج طبيعي واستباقي لصحة جهازك المناعي؟

الأسئلة الشائعة

1. هل يمكنني تناول هذا المقوّي كل يوم؟

نعم، يمكن استخدامه يومياً لدعم المناعة. ومع ذلك، ونظراً لاحتوائه على عشبة الإكيناسيا، يُفضل استخدامه بنظام الدورات (على سبيل المثال: 4 أسابيع من الاستخدام تليها فترة توقف لمدة أسبوعين) عند الاستخدام لفترات طويلة.

2. متى يجب أن أتناول هذا المقوّي؟

يمكن تناوله يومياً للوقاية، أو عند ظهور أولى علامات الإرهاق أو التوعك للحصول على دعم أكثر تركيزاً.

3. هل يمكنني تناول هذا المقوي مع مكملات أخرى لدعم المناعة؟

نعم، ولكن يُفضل المباعدة بين المكملات الغذائية المختلفة على مدار اليوم. وفي حال الجمع بين عدة منتجات لدعم المناعة، يُنصح باستشارة أخصائي الرعاية الصحية للحصول على التوجيه المناسب.

4. هل هذا المقوّي مناسب خلال موسم البرد والإنفلونزا؟

بالتأكيد؛ يُعد هذا المستحضر المقوّي مثالياً لدعم مناعة الجسم وقدرتها على الصمود خلال التغيرات الموسمية أو فترات تزايد احتمالات التعرض للمخاطر الصحية.

5. ما مدى سرعة مفعول هذا المقوي؟

يلاحظ بعض الأشخاص تحسناً في غضون أيام قليلة، لا سيما عند البدء في تناوله فور ظهور العلامات الأولى للأعراض. ويُعد الاستخدام المنتظم السبيل الأمثل للحصول على أفضل النتائج؛ علماً بأن النتائج تتفاوت تبعاً للحالة الصحية العامة، وتكون الفعالية في أقصى مستوياتها عند اقتران الاستخدام بنظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية وتبني تغييرات إيجابية في نمط الحياة.

6. هل يمكنني تناول هذا المقوّي إلى جانب المضادات الحيوية أو الأدوية؟

يمكن عادةً تناول هذا المستحضر المقوّي بالتزامن مع الأدوية، ولكن يُفضّل الفصل بينهما بفاصل زمني يبلغ بضع ساعات. ونظراً لأن أعشاباً مثل ورق الزيتون والإكيناسيا قد تكون نشطة وفعّالة في الجسم، فإننا نوصي باستشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك إذا كنت تتناول أدوية موصوفة طبياً.

7. هل هذا المقوي مناسب لدعم المناعة على المدى الطويل؟

يمكن استخدام هذه التركيبة لدعم المناعة بشكل مستمر، ولكن يُفضل أخذ فترات راحة عند استخدامها لفترات طويلة - لا سيما لاحتوائها على عشبة الإكيناسيا. ويحرص الكثيرون على استخدامها بانتظام أكبر خلال فصل الشتاء أو في أوقات التوتر الشديد، وبوتيرة أقل عندما يتمتعون بصحة جيدة.

يرجى الملاحظة: هذا مقوٍ عشبي أصلي، ومكوناته ذات جودة علاجية. قد يكون مذاقه قوياً بالنسبة للبعض؛ لذا يمكن تخفيفه بقليل من عصير الكشمش الأسود إذا رغبت في ذلك.

المكونات

تحتوي كل جرعة على مزيج علاجي تآزري من المستخلصات العشبية لـ...

- ريشي (غانوديرما لوسيدوم)
- مستخلص الجليسرين للإكيناسيا الأرجوانية (Echinacea purpurea)
- البيلسان الأسود (Sambucus nigra)
- ورقة الزيتون (Olea europaea)

في قاعدة من الأوكسيميل (خل التفاح العضوي، عسل المانوكا UMF 5+، وماء - لتخفيف العسل وتسهيل مزجه)

يحتوي على الكحول

الاتجاهات

طريقة الاستخدام: للبالغين: تناول 10 مل (ملعقتين صغيرتين) مرتين يومياً. عند ظهور أولى علامات التحدي المناعي، يمكن زيادة الجرعة إلى 3 مرات يومياً عند الحاجة.

الاستخدام طويل الأمد: يُنصح باتباع نظام دوري للاستخدام، يتضمن 4 أسابيع من الاستخدام تليها أسبوعان من التوقف.

يُؤخذ دون تخفيف، أو يُخفف في كمية تصل إلى 30 مل من الماء أو عصير الكشمش الأسود، حسب الرغبة.

نصائح: رُجَّ العبوة جيداً قبل الاستخدام. يُؤخذ قبل تناول الطعام أو بعده بـ 30 دقيقة على الأقل. في حال استمرار الأعراض، يُرجى استشارة أخصائي الرعاية الصحية. يُفضل استخدامه بالتزامن مع نظام غذائي صحي ومتوازن.

احتياطات:إذا كنتِ حاملاً أو مُرضعة، أو تتناولين أدوية، أو تعانين من حالة طبية، يرجى استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل الاستخدام. لا يُنصح باستخدامه للأطفال دون استشارة طبية، كما لا يُنصح باستخدامه لفترات طويلة دون فترات توقف.

التخزين: يُحفظ في مكان بارد بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة. يُحفظ بعيداً عن متناول الأطفال. لا يُستخدم في حال تلف الختم.

Description

صُمم هذا المزيج العشبي القوي على يد ريبيكا وود —وهي خبيرة مرموقة في طب الأعشاب والعلاج الطبيعي وتتمتع بخبرة تزيد عن 20 عاماً— لدعم وتعزيز الدفاعات المناعية الطبيعية للجسم؛ إذ يجمع هذا المستحضر بين نباتات تقليدية تشتهر بخصائصها في تعديل استجابة الجهاز المناعي وتجديد حيوية الجسم.

يجمع هذا المقوي اليومي بين فطر الريشي، والإكيناسيا، والبيلسان، وورق الزيتون؛ ليعزز قدرة الجسم على الصمود في أوقات التوتر، والتغيرات الموسمية، وفترات زيادة العبء على الجهاز المناعي، مما يساعدك على البقاء بصحة جيدة، والتعافي بشكل أسرع، والحفاظ على حيويتك طوال العام.

يُعد هذا المقوّي مثالياً للراغبين في تعزيز مناعة الجسم ورفاهيته العامة. وقد يكون مفيداً بشكل خاص للأشخاص الذين:

  • الشعور بالوهن أو الإرهاق أو زيادة القابلية للإصابة بالأمراض
  • مقبلون على موسم البرد والإنفلونزا أو تتعرضون للجراثيم بشكل متكرر
  • المعاناة من نزلات برد متكررة أو بطء في التعافي
  • يعانون من التوتر، مما قد يؤثر على وظيفة الجهاز المناعي
  • يسافرون بشكل متكرر أو لديهم أنماط حياة تتطلب جهداً كبيراً
  • هل ترغب في اتباع نهج طبيعي واستباقي لصحة جهازك المناعي؟

الأسئلة الشائعة

1. هل يمكنني تناول هذا المقوّي كل يوم؟

نعم، يمكن استخدامه يومياً لدعم المناعة. ومع ذلك، ونظراً لاحتوائه على عشبة الإكيناسيا، يُفضل استخدامه بنظام الدورات (على سبيل المثال: 4 أسابيع من الاستخدام تليها فترة توقف لمدة أسبوعين) عند الاستخدام لفترات طويلة.

2. متى يجب أن أتناول هذا المقوّي؟

يمكن تناوله يومياً للوقاية، أو عند ظهور أولى علامات الإرهاق أو التوعك للحصول على دعم أكثر تركيزاً.

3. هل يمكنني تناول هذا المقوي مع مكملات أخرى لدعم المناعة؟

نعم، ولكن يُفضل المباعدة بين المكملات الغذائية المختلفة على مدار اليوم. وفي حال الجمع بين عدة منتجات لدعم المناعة، يُنصح باستشارة أخصائي الرعاية الصحية للحصول على التوجيه المناسب.

4. هل هذا المقوّي مناسب خلال موسم البرد والإنفلونزا؟

بالتأكيد؛ يُعد هذا المستحضر المقوّي مثالياً لدعم مناعة الجسم وقدرتها على الصمود خلال التغيرات الموسمية أو فترات تزايد احتمالات التعرض للمخاطر الصحية.

5. ما مدى سرعة مفعول هذا المقوي؟

يلاحظ بعض الأشخاص تحسناً في غضون أيام قليلة، لا سيما عند البدء في تناوله فور ظهور العلامات الأولى للأعراض. ويُعد الاستخدام المنتظم السبيل الأمثل للحصول على أفضل النتائج؛ علماً بأن النتائج تتفاوت تبعاً للحالة الصحية العامة، وتكون الفعالية في أقصى مستوياتها عند اقتران الاستخدام بنظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية وتبني تغييرات إيجابية في نمط الحياة.

6. هل يمكنني تناول هذا المقوّي إلى جانب المضادات الحيوية أو الأدوية؟

يمكن عادةً تناول هذا المستحضر المقوّي بالتزامن مع الأدوية، ولكن يُفضّل الفصل بينهما بفاصل زمني يبلغ بضع ساعات. ونظراً لأن أعشاباً مثل ورق الزيتون والإكيناسيا قد تكون نشطة وفعّالة في الجسم، فإننا نوصي باستشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك إذا كنت تتناول أدوية موصوفة طبياً.

7. هل هذا المقوي مناسب لدعم المناعة على المدى الطويل؟

يمكن استخدام هذه التركيبة لدعم المناعة بشكل مستمر، ولكن يُفضل أخذ فترات راحة عند استخدامها لفترات طويلة - لا سيما لاحتوائها على عشبة الإكيناسيا. ويحرص الكثيرون على استخدامها بانتظام أكبر خلال فصل الشتاء أو في أوقات التوتر الشديد، وبوتيرة أقل عندما يتمتعون بصحة جيدة.

يرجى الملاحظة: هذا مقوٍ عشبي أصلي، ومكوناته ذات جودة علاجية. قد يكون مذاقه قوياً بالنسبة للبعض؛ لذا يمكن تخفيفه بقليل من عصير الكشمش الأسود إذا رغبت في ذلك.

المكونات

تحتوي كل جرعة على مزيج علاجي تآزري من المستخلصات العشبية لـ...

- ريشي (غانوديرما لوسيدوم)
- مستخلص الجليسرين للإكيناسيا الأرجوانية (Echinacea purpurea)
- البيلسان الأسود (Sambucus nigra)
- ورقة الزيتون (Olea europaea)

في قاعدة من الأوكسيميل (خل التفاح العضوي، عسل المانوكا UMF 5+، وماء - لتخفيف العسل وتسهيل مزجه)

يحتوي على الكحول

الاتجاهات

طريقة الاستخدام: للبالغين: تناول 10 مل (ملعقتين صغيرتين) مرتين يومياً. عند ظهور أولى علامات التحدي المناعي، يمكن زيادة الجرعة إلى 3 مرات يومياً عند الحاجة.

الاستخدام طويل الأمد: يُنصح باتباع نظام دوري للاستخدام، يتضمن 4 أسابيع من الاستخدام تليها أسبوعان من التوقف.

يُؤخذ دون تخفيف، أو يُخفف في كمية تصل إلى 30 مل من الماء أو عصير الكشمش الأسود، حسب الرغبة.

نصائح: رُجَّ العبوة جيداً قبل الاستخدام. يُؤخذ قبل تناول الطعام أو بعده بـ 30 دقيقة على الأقل. في حال استمرار الأعراض، يُرجى استشارة أخصائي الرعاية الصحية. يُفضل استخدامه بالتزامن مع نظام غذائي صحي ومتوازن.

احتياطات:إذا كنتِ حاملاً أو مُرضعة، أو تتناولين أدوية، أو تعانين من حالة طبية، يرجى استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل الاستخدام. لا يُنصح باستخدامه للأطفال دون استشارة طبية، كما لا يُنصح باستخدامه لفترات طويلة دون فترات توقف.

التخزين: يُحفظ في مكان بارد بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة. يُحفظ بعيداً عن متناول الأطفال. لا يُستخدم في حال تلف الختم.

Shipping

WORLDWIDE DELIVERY

We ship worldwide via DHL International Courier for fast, reliable, tracked delivery.

Shipping charges vary by country and weight. For indicative rates, see our Shipping Policy or check the exact rate during checkout.

For Australia, a more economical NZ Post option (non-tracked) is also available, though it will take longer to arrive. 

For USA, Canada, Germany, Jordan and Japan all duties and import taxes are calculated at checkout and prepaid in your order total - so there are no extra fees upon delivery.

Due to import regulations, we can only accept orders over £135 to the UK.

Ultra-premium and luxury honeys we offer complimentary FREE DHL shipping. Eligible products are clearly marked.

NEW ZEALAND DELIVERY

We offer FREE shipping New Zealand-wide on ALL orders over $250.  For orders under $250 the following delivery rates apply:

  • Auckland $4.90 
  • North Island (outside of Auckland) $7.95 
  • South Island $10.50 

See our full Shipping Policy HERE>

If you have any questions regarding shipping, please email us at enquiry@manukahoneyofnz.co.nz

abeeco