صُمم هذا المزيج العشبي القوي على يد ريبيكا وود —وهي خبيرة مرموقة في طب الأعشاب والعلاج الطبيعي وتتمتع بخبرة تزيد عن 20 عاماً— لدعم وتعزيز الدفاعات المناعية الطبيعية للجسم؛ إذ يجمع هذا المستحضر بين نباتات تقليدية تشتهر بخصائصها في تعديل استجابة الجهاز المناعي وتجديد حيوية الجسم.
يجمع هذا المقوي اليومي بين فطر الريشي، والإكيناسيا، والبيلسان، وورق الزيتون؛ ليعزز قدرة الجسم على الصمود في أوقات التوتر، والتغيرات الموسمية، وفترات زيادة العبء على الجهاز المناعي، مما يساعدك على البقاء بصحة جيدة، والتعافي بشكل أسرع، والحفاظ على حيويتك طوال العام.
يُعد هذا المقوّي مثالياً للراغبين في تعزيز مناعة الجسم ورفاهيته العامة. وقد يكون مفيداً بشكل خاص للأشخاص الذين:
نعم، يمكن استخدامه يومياً لدعم المناعة. ومع ذلك، ونظراً لاحتوائه على عشبة الإكيناسيا، يُفضل استخدامه بنظام الدورات (على سبيل المثال: 4 أسابيع من الاستخدام تليها فترة توقف لمدة أسبوعين) عند الاستخدام لفترات طويلة.
يمكن تناوله يومياً للوقاية، أو عند ظهور أولى علامات الإرهاق أو التوعك للحصول على دعم أكثر تركيزاً.
نعم، ولكن يُفضل المباعدة بين المكملات الغذائية المختلفة على مدار اليوم. وفي حال الجمع بين عدة منتجات لدعم المناعة، يُنصح باستشارة أخصائي الرعاية الصحية للحصول على التوجيه المناسب.
بالتأكيد؛ يُعد هذا المستحضر المقوّي مثالياً لدعم مناعة الجسم وقدرتها على الصمود خلال التغيرات الموسمية أو فترات تزايد احتمالات التعرض للمخاطر الصحية.
يلاحظ بعض الأشخاص تحسناً في غضون أيام قليلة، لا سيما عند البدء في تناوله فور ظهور العلامات الأولى للأعراض. ويُعد الاستخدام المنتظم السبيل الأمثل للحصول على أفضل النتائج؛ علماً بأن النتائج تتفاوت تبعاً للحالة الصحية العامة، وتكون الفعالية في أقصى مستوياتها عند اقتران الاستخدام بنظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية وتبني تغييرات إيجابية في نمط الحياة.
يمكن عادةً تناول هذا المستحضر المقوّي بالتزامن مع الأدوية، ولكن يُفضّل الفصل بينهما بفاصل زمني يبلغ بضع ساعات. ونظراً لأن أعشاباً مثل ورق الزيتون والإكيناسيا قد تكون نشطة وفعّالة في الجسم، فإننا نوصي باستشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك إذا كنت تتناول أدوية موصوفة طبياً.
يمكن استخدام هذه التركيبة لدعم المناعة بشكل مستمر، ولكن يُفضل أخذ فترات راحة عند استخدامها لفترات طويلة - لا سيما لاحتوائها على عشبة الإكيناسيا. ويحرص الكثيرون على استخدامها بانتظام أكبر خلال فصل الشتاء أو في أوقات التوتر الشديد، وبوتيرة أقل عندما يتمتعون بصحة جيدة.
يرجى الملاحظة: هذا مقوٍ عشبي أصلي، ومكوناته ذات جودة علاجية. قد يكون مذاقه قوياً بالنسبة للبعض؛ لذا يمكن تخفيفه بقليل من عصير الكشمش الأسود إذا رغبت في ذلك.
تحتوي كل جرعة على مزيج علاجي تآزري من المستخلصات العشبية لـ...
- ريشي (غانوديرما لوسيدوم)
- مستخلص الجليسرين للإكيناسيا الأرجوانية (Echinacea purpurea)
- البيلسان الأسود (Sambucus nigra)
- ورقة الزيتون (Olea europaea)
في قاعدة من الأوكسيميل (خل التفاح العضوي، عسل المانوكا UMF 5+، وماء - لتخفيف العسل وتسهيل مزجه)
يحتوي على الكحول
طريقة الاستخدام: للبالغين: تناول 10 مل (ملعقتين صغيرتين) مرتين يومياً. عند ظهور أولى علامات التحدي المناعي، يمكن زيادة الجرعة إلى 3 مرات يومياً عند الحاجة.
الاستخدام طويل الأمد: يُنصح باتباع نظام دوري للاستخدام، يتضمن 4 أسابيع من الاستخدام تليها أسبوعان من التوقف.
يُؤخذ دون تخفيف، أو يُخفف في كمية تصل إلى 30 مل من الماء أو عصير الكشمش الأسود، حسب الرغبة.
نصائح: رُجَّ العبوة جيداً قبل الاستخدام. يُؤخذ قبل تناول الطعام أو بعده بـ 30 دقيقة على الأقل. في حال استمرار الأعراض، يُرجى استشارة أخصائي الرعاية الصحية. يُفضل استخدامه بالتزامن مع نظام غذائي صحي ومتوازن.
احتياطات:إذا كنتِ حاملاً أو مُرضعة، أو تتناولين أدوية، أو تعانين من حالة طبية، يرجى استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل الاستخدام. لا يُنصح باستخدامه للأطفال دون استشارة طبية، كما لا يُنصح باستخدامه لفترات طويلة دون فترات توقف.
التخزين: يُحفظ في مكان بارد بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة. يُحفظ بعيداً عن متناول الأطفال. لا يُستخدم في حال تلف الختم.