تم إعداد هذا المقوي العشبي بعناية فائقة على يد ريبيكا وود، وهي أخصائية مرموقة في طب الأعشاب والعلاج الطبيعي وتتمتع بخبرة تزيد عن 20 عاماً. صُمم هذا المستحضر لدعم استجابة الجسم الصحية للتوتر، وتحقيق توازن الجهاز العصبي، وتعزيز القدرة العامة على الصمود. ومن خلال الجمع بين أعشاب تقليدية معروفة بخصائصها التكيفية والمهدئة للأعصاب — مثل الأشواغاندا، والغوتو كولا، والسكال كاب (قلنسوة بايكال)، والريحان المقدس، وعرق السوس — يعمل هذا المزيج المتناغم على مساعدة الجسم في التكيف مع الضغوط، واستعادة توازنه الداخلي، وتعزيز العافية المستدامة.
في أوقات الضغوط المستمرة -سواء كانت جسدية أو عاطفية أو بيئية- يقدّم هذا المستحضر دعماً لطيفاً ومستخلصاً من النباتات، ليساعدك على الشعور بمزيد من الثبات والصفاء والقدرة على الصمود.
قد يكون هذا المقوي العشبي مفيداً بشكل خاص للأشخاص الذين:
يُعد هذا المزيج مثالياً للمحترفين المنشغلين، والآباء والأمهات، ومقدمي الرعاية، وكل من يعيش نمط حياة يتطلب جهداً كبيراً؛ إذ صُمم لتعزيز التوازن والصفاء والهدوء من الداخل.
صُمم مستحضر "Cortisol Balance" لدعم استجابة صحية للتوتر، مما يساعد الجسم على التكيف مع المتطلبات الجسدية والعاطفية، مع تعزيز الشعور بالهدوء والتوازن والعافية الشاملة.
يحتوي هذا المزيج على أعشاب مُكيِّفة (أدابتوجينات) مثل الأشواغاندا والريحان المقدس، وهي أعشاب تُستخدم تقليدياً لدعم تنظيم مستويات الكورتيزول ومساعدة الجسم على الاستجابة للتوتر بفعالية أكبر مع مرور الوقت.
لا، لم يُصمَّم هذا المستحضر المنشط ليسبب النعاس؛ بل إنه يساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتغذيته، مع تعزيز الصفاء الذهني والحفاظ على مستويات متوازنة من الطاقة.
في معظم الحالات، نعم. ومع ذلك، إذا كنت تتناول أدوية أو تعاني من حالة صحية، فمن الأفضل استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل الاستخدام. ولا يُنصح باستخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية أو للأطفال.
يمكن تناوله يومياً، سواء في الصباح لتعزيز القدرة على الصمود، أو على مدار اليوم، أو في المساء للمساعدة على الاسترخاء واستعادة التوازن.
نعم، صُمم هذا المقوي لتقديم الدعم اليومي، ويمكن تناوله على المدى الطويل للمساعدة في الحفاظ على استجابة متوازنة للتوتر وتعزيز العافية العامة.
قد يلاحظ البعض شعوراً بالهدوء والصفاء الذهني في غضون أيام قليلة، بينما قد يحتاج آخرون إلى بضعة أسابيع من الاستخدام المنتظم لجني الفوائد الكاملة، ولا سيما فيما يتعلق بالقدرة على الصمود أمام التوتر. ونظراً لاختلاف استجابة كل منا للتوتر، فقد تتفاوت النتائج؛ إذ تتحقق أفضل النتائج عند اقتران الاستخدام باتباع نظام غذائي ونمط حياة صحيين.
يرجى الملاحظة: هذا مقوٍ عشبي أصلي، ومكوناته ذات جودة علاجية. قد يكون مذاقه قوياً بالنسبة للبعض؛ لذا يمكن تخفيفه بقليل من عصير الكشمش الأسود إذا رغبت في ذلك.
تحتوي كل جرعة على مزيج علاجي تآزري من المستخلصات العشبية لـ...
- أشواغاندا (ويثانيا سومنيفيرا)
- غوتو كولا (سنتيلا آسياتيكا)
- سكالكاب (Scutellaria lateriflora)
- الريحان المقدس (Ocimum sanctum)
- عرق السوس (Glycyrrhiza glabra)
في قاعدة من الأوكسيميل (خل التفاح العضوي، عسل المانوكا UMF 5+، وماء - لتخفيف العسل وتسهيل مزجه)
يحتوي على الكحول
للبالغين: تناول 10 مل (ملعقتين صغيرتين) من 2 إلى 3 مرات يومياً. لا تتجاوز الجرعة اليومية. يمكن تناوله دون تخفيف أو تخفيفه في كمية تصل إلى 30 مل من الماء أو عصير الكشمش الأسود، حسب الرغبة. للحصول على أفضل النتائج، يُنصح بتناوله بانتظام كل يوم.
صباحاً: لدعم الطاقة والتركيز والقدرة على تحمل الضغوط طوال اليوم.
في المساء: للمساعدة على الاسترخاء واستعادة توازن الجهاز العصبي.
نصائح: رُجَّ العبوة جيداً قبل الاستخدام. يُؤخذ قبل تناول الطعام أو بعده بـ 30 دقيقة على الأقل. يُفضل استخدامه بالتزامن مع نظام غذائي صحي ومتوازن.
احتياطات:هذا المنتج غير مخصص لتشخيص أي مرض أو علاجه أو الشفاء منه أو الوقاية منه. إذا كنت تتناول أدوية، أو تعاني من حالة طبية، أو ارتفاع في ضغط الدم، أو مشاكل في الكلى، أو لديك حساسية تجاه عرق السوس، فيرجى استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل الاستخدام. المنتج غير مخصص للاستخدام أثناء الحمل أو الرضاعة أو للأطفال.
التخزين: يُحفظ في مكان بارد بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة. يُحفظ بعيداً عن متناول الأطفال. لا يُستخدم في حال تلف الختم.